الشيخ محمد إسحاق الفياض

30

نبذه مختصرة من حياة الشيخ الفياض

الاستقرار في المدرسة : بقي الشيخ محمد إسحاق يشارك مضيفه الشيخ غلام حسين في غرفته الصغيرة في مدرسة السليمية لعدة أشهر ، حتى قرر زميله إكمال نصف دينه بالزواج وقد وفقه الله تعالى لذلك ، فترك الإقامة في المدرسة وانتقل إلى منزله الجديد ، واستقر الشيخ محمد إسحاق في الغرفة منفردا بها ، منكبا على الدرس والبحث والمطالعة والكتابة . الدروس والأساتذة : منذ وصول الشيخ الفياض إلى النجف واستقراره في المدرسة ، بدأ في شوق وجد واجتهاد دون كلل أو ملل بإكمال ما تبقى عند إكمالها من الكتب التي قرأها في مدرسة القرية أو في حوزة مشهد ، فقرأ كتاب ( قوانين الأصول ) لأبي القاسم القمي والمعروف في الحوزات بكتاب ( القوانين ) ، وكتاب ( حاشية ملا عبد الله ) ، وقسم من كتاب ( الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ) عند المرحوم الشيخ ميرزا كاظم التبريزي ، وأكمل كتاب ( اللمعة ) عند المرحوم السيد أسد الله المدني والشيخ ميرزا علي الفلسفي دام ظله ، كما أكمل كتاب ( المطول ) عند المرحوم الشيخ محمد علي المدرس .